كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 244 """"""
نظرةٌ من مقلتي جاريةٍ . . . وثنت عطف القضيب الثملِ .
لست أدري : قمر في كلَّة . . . ما أرى ، أم دميةٌ في هيكل ؟
سألت جسمي عن ساكنه . . . ومن الجهل سؤال الطَّلل
وقال سيف الدين المشدّ :
وغادةٍ ، أعشق من أجلها . . . بدر الدُّجى والظَّبي والخيزرانْ .
لأنَّ ذا يشبهها بهجةً ، . . . وذاك ألحاظاً ، وهذا بنانْ .
وقال أبو نواس :
يا منسي المأتم أشجانه . . . لما أتاهم في المعزِّينا
حلَّت عجار الوشي عن صورةٍ . . . ألبسها الله التحاسينا
استفتنتهنّ بتمثالها . . . فهنَّ للتَّكليف يبكينا .
حقَّ لذاك الوجه أن يزدهي . . . عن حزنه من كان محزونا .
وقال أيضاً :
أيا ليت شعري أمن صخرةٍ . . . فؤادك هذا الذي لا يلين
تقول إذا ما اشتكيت الهوى ، . . . كما يشتكي الباس المستكين :
أ في النوم أبصرت ذا كُلَّه ؟ . . . فخيراً رأيت ، وخيراً يكون
وقال المشوق الشامي :
أترى بثارٍ أو بدين . . . علقت محاسنها بعيني ؟
في خصرها وقوامها . . . ولحاظها ما في الرُّديني .
وبوجهها ماء الشَّبا . . . ب خليط نار الوجنتين .

الصفحة 244