كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 270 """"""
وقال مسلم بن الوليد :
أقلل زيارتك الصَّدي . . . ق ، يراك كالثوب استجدَّه
إنَّ الصَّديق يملُّه . . . أن لا يزال يراك عنده .
إلا الكرام ذوي النُّهى ، . . . إنَّ الكريم يديم عهده
وقال آخر :
إذا ما كثرت على صاحبٍ . . . وقد كان يدنيك من نفسهِ ،
فلا بدّ من مللٍ واقعٍ ، . . . يُغير ما كان من أُنسهِ
وقال آخر :
لئن تأخَّرت عن مفروض خدمتكم . . . تجشُّماً ، فضميري غير متَّهمِ
سعى ودادي إليكم بالوفاء لكم ، . . . والسعي بالقلب فوق السعي بالقدمِ
وقال ابن المعلم :
لم أطو بحر نداك مع قربي قلىًإلا مخافة موجه المتراكب .
وعلمت أنِّي إن أتيتك زائراً ، . . . ثقلت ، والتثقيل ليس بواجب .
وقال المعوّج :
ثلاثةٌ منعتها من زيارتنا ، . . . وقد طوى الليل جفن الكاشح الحنق :
نور الجبين ، ووسواس الحليّ ، وما . . . يمسُّ أردانها من عنبر عبقِ . هب الجبين بفضل الثوب تستره ، . . . والحلي تنزعه ، ما الشأن في العرق ؟
وقال أبو فراس الحمدانيّ :
لقد نافسني الدهر . . . بتأخيري عن الحضرة .
فما ألقى من العل . . . ة ما ألقى من الحسرة

الصفحة 270