كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 277 """"""
وقال ابن المعتزّ :
ماذا ترى في مدنفٍ . . . يشكوك طول سُقمه ؟
أضنيته فما يطي . . . ق ضعفه حمل اسمه ،
ولا يراك عائداً . . . إلا بعين وهمه
وقال كشاجم :
وما زال يبرى أعظم الجسم حُبُّها . . . وينقصها حتى لطفن عن النَّقص .
فقد ذبت حتى صرت لو أنا زرتها ، . . . أمنت عليها أن يرى أهلها شخصي .
ومن أبلغ ما قيل في ذلك ، قول ديك الجنّ :
أنحل الوجد جسمه والحنين ، . . . وبراه الهوى فما يستبين
لم يعش أنَّه جليدٌ ؛ ولكن . . . دقَّ جداً ، فما تراه المنونُ
وقال نصير بن أحمد :
أنحلني الحُبُّ فلو زجَّ بي . . . في مقلة النائم ، لم ينتبه وكان لي فيما مضى خاتمٌ . . . واليوم لو شئت ، تمنطقت به
وقال الحسن بن وهب :
أبليت جسمي من بعد جدَّته ، . . . فما تكاد العيون تُبصرهُ .
كأنه رسم منزلٍ خلقٍ . . . تعرفه العين ، ثم تنكرهُ

الصفحة 277