كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 291 """"""
فمع الدجى نسري
وغصن مائل ، الهلال أعلاه . . . له من نابل ، في النفوس قتلاه .
سيف الحمائل ، غمده عذاراه . . . طوع الجماح ، إن يكن كثير النِّفارْ .
فهي عادة العفر وقال ابن بقي :
ما بي شمول ، إلا شجون . . . مزاجها في الكأس ، دمع هتون .
لله ما بذّر ، من الدموع . . . صبّ قد استعبر ، من الولوعِ .
أودى به جؤذر ، يوم البقيع . . . فهو قتيل ؛ لا بل طعينُ .
بين الرجا واليأس ، له منون
خرجت للحين ، كفى بكفّى . . . وحيل ما بيني ، وبين إلفي .
لا شك بالبين ، يكون حتفي . . . حان الرحيل ، ولي ديونُ .
إن ردها العباس ، فهو الأمين
أما ترى البدرا ؟ بدر السعود . . . قد اكتسى خضرا ، من البرود .
إذا انثنى نضرا ، من الفدود . . . أضحى يقول : مت يا حزينُ .
قد اكتسى باليأس ، الياسمينُ .