كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 300 """"""
وشبيان ، وذُهل ، ومازن ، وسدوس ، وبليّ ، وعوف ، وبدر ، ومعن ، ودُعميّ ، وزهرة ، وحُذاقة .
فأما أنمار بن نزار ، فانقلب في يمن كما انقلبت قضاعة في غير ذلك من الأفخاذ والعشائر مما بين في موضعه إن شاء الله تعالى والحمد لله .
وأما يمن ، فهم أولاد قحطان ، بن عابر ، بن شالخ ، بن أرفخشذ ، بن سام ، بن نوح عليه السلام .
وفيها عدّة جماجم وقبائل وأبطن وأفخاذ وعشائر : كسبأ ، وطيء ، والأشعر ، وحمير ، وقُضاعة ، وغسان ، وأوس ، والخزرج ، والأزد ، ولخم ، وجذام ، وعاملة ، وخولان ، وغافق ، ومذحج ، وحرب ، وسعد العشيرة ، ومعافر ، وهمدان ، وكندة ، وكلب ، ومهرة ، وصنهاج ، وبارق ، وبجيلة ، وثعلبة ، ودرما ، وزريق ، وعنيز ، وعتَّاب ، وبُحتر ، وجرم ، ومراد ، وعبس ، وجُعفيّ ، وسلمان ، وتجيب ، وصدا ، والنَّخع ، والصَّدف ، وحضرموت وغير ذلك .
وكل ما ذكرناه فهو أبطن وأفخاذ وعشائر مختلطة ، وما قصدنا فيها الترتيب ، على طبقات النسب والتعقيب ، وإنما جئنا من كل عزوة ببعض مشاهيرها التي تنسب إليها : ليتبين بعضها من بعض ويعلم غرضنا في تحرير ما قدمناه والله أعلم .
وأما عزوة العرب إلى يمن : وهم ولد قحطان ، فلكونهم نزلوا اليمن ؛ وكان منهم ملوك الحيرة وأصحاب سدّ مأرب فتيامنوا ، فنسبوا إلى اليمن .