كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 307 """"""
ويعبرون أنهم من ولد جابر بن بغيض ، بن ريث ، بن غطفان ؛ وأنّ جابراً جدّهم عمّ فزارة . ومن لواتة ومزاتة من يزعم أنهم قوم نافلة صاروا إلى بلد البربر ، وأن البربر إنما هم هوّارة ، وصنهاجة ، وأن أباهم تزوّج امرأة منهم يقال لها : تصوين ، فنسبوا إلى أمهم ، وهوّارة تزعم أنهم قوم نافلة من يمن جهلوا أنسابهم .
وولد لواتة بن برّ : وهو لواتة أربعة أفخاذ : وهم زُنَّارة ومصَّانا ونيطا وتطوفا ؛ ولكل فخذ من هذه الأفخاذ عدّة عشائر ، حصل الإضراب عن ذكرها رغبة في الاختصار . فلنرجع إلى عمود النسب فنقول : إن عمود النسب الشريف من سام بن نوح في ابنه أرفخشذ بن سام ؛ وأمّه من بنات الملوك .
وكان سام من الأولاد غير أرفخشذ : إرم ولاوذ وأشوذ وغليم وماش والموصل ولد وأبو الأرمن وخوزستان أولاد سام . وفيهم خلاف عند النسابين .
والعقب من إرم بن سام من عوص وجائر وماشٍ وأهلوا وإيران أولاد إرم .
فالعقب من أهلوا بن إرم بن سام : قادسان .
والعقب من أكراد جدّ القبيلة المعروفة بالأكراد ، في قول أكثر النسّابين . ومن عشيرة القبيلة من يذكر أنهم من بني عمرو بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن العبسيّ كما نذكره في بني هوازن .
وفي الأكراد عدّة بطون : كالحلالية والمروانية وغيرهما .
وقد ذكر بعض النسابين أن كرد بن مُرد بن يافث بن نوح . وفي ذلك خلاف .
والعقب من عوص بن إرم بن سام : عاد ، وبه سميت عاد إرم .
والعقب من ماشٍ بن إرم بن سام من نبيط : وهو نبط سواد العراق .