كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 314 """"""
فالعقب من عريب بن زيد بن كهلان من يشجب .
والعقب من يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان من زيد بن يشجب .
والعقب من زيد هذا : أدد بن زيد بن يشجب .
والعقب من أدد في طيء بن أدد ، واسمه جلهمة ؛ وهو البطن العليا ، وإليه ينسب كل طائي ، والأشعر بن أدد ، وإليه يرجع كل أشعري ، واسم الأشعر نبت ، وإنما قيل له الأشعر : لأنه ولد أشعر الجسد ، ومالك بن أدد وهو مذحج ، وإليه يرجع كل مذحجي . وقيل : إن مذحج أم مالك بن أدد فنسب إليها ولدها . وقيل : بل هي أكمة حمراء ولد عليها مالك ، فعرف بها ولده . وقيل : بل اجتمعوا على الأكمة باليمن ، والأكمة تسمى مذحج ، فقالوا : تعالوا نجعل مذحجاً أماً .
وذكر ابن عبد البر في روايته : أن سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أكثر القبائل في الجنة مذحج " : ومذحج إحدى الجماجم التسع من جماجم العرب ، سموا جماجم لأن ميلادها استوى بميلاد قبائل بإزائها من أفناء العرب ، ثم تفرعت منها قبائل اجتزأت بأسمائها والانتساب إليها فبعدت واكتفت بانتسابها إليها . ومرة بن أدد : أربع أبطن لأدد .
والعقب من طيء بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان من فخذين : فطرة والغوث ابني طيء . والعقب من فطرة بن طيء بن أدد من سعد بن فطرة . ومنه في خارجة بن سعد ومنه في جندب ، ومنه في رومان بن جندب .
والعقب من رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة من بطنين : ذهل وثعلبة ، وهما الثعلبتان وجماعة صغار .
والعقب بن الغوث بن طيء من عمرو بن الغوث .