كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 49 """"""
وقال محمد بن عبد الرحمن الكوفيّ :
ومستلبٍ عين الغزال وقد تُرى . . . بجبهته عين الغزالة مائلا .
تناول قوس الحاجبين مُفوِّقاً . . . بأسهم ألحاظٍ تشُكُّ المقاتلا .
وقال آخر :
غزاني الهوى في جيشه وجنوده . . . وعبي عليّ الخيل من كلِّ جانب .
بميمنةٍ أعلامها أعين المها . . . وميسرةٍ تقضي بِزُجِّ الحواجبِ .
وقال آخر :
لها حاجبان ، الحسن والغنج منهما . . . كأنهما نونان من خطِّ ماشقِ .
العيون ووصفها فمن محاسنها : الدَّعج ، وهو شدّة السَّواد مع سعة المُقْلة .
البرج ، وهو شدّة سوادها وشدة بياضها .
النَّجل ، سعتها .
الكحل ، سواد جفونها من غير كحل .
الحور ، اتساع سوادها كأعين الظباء . وقيل : هو سواد العين وشدة بياضها .
الوطف ، طول أشفارها ؛ وفي الحديث أنه كان عليه الصلاة والسلام في أشفاره وطفٌ .
الشُّهْلة ، حمرة في سوادها .
ومن معايبها : الحوص ، ضيق العين .
الخوص ، غُؤورها مع الضيق .