كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 50 """"""
الشَّتر ، انقلاب الجفن .
العمش ، هو أن العين لا تزال سائلةً رامصةً .
الكمش ، أن لا تكاد تبصر .
الغطش ، شبه العمش .
الجهر ، أن لا تبصر نهاراً .
العشا ، أن لا تبصر ليلاً .
الخزر ، أن ينظر بمؤْخر عينه .
الغضنُ ، أن يكسر عينه حتَّى تتغضَّن جُفونه .
القبل ، أن يكون كأنه ينظر إلى أنفه . وهو أهون من الحول .
الشُّطور ، أن تراه ينظر إليك وهو ينظر إلى غيرك . وهو قريب من صفة الأحول . وفيه يقول الشاعر :
حمدتُ إلهي إذ بلاني بحبِّه . . . وبي حولٌ أغنى عن النظر الشَّزرِ .
نظرتُ إليه والرقيب يظنُّنينظرت إليه فاسترحتُ من العذرِ .
الشَّوص ، أن ينظر بإحدى عينيه ويميل وجهه في شق العين التي ينظر بها .
الخفش ، صغر العين وضعف البصر . ويقال إنه فساد في العين يضيق له الجفن من غير وجع .
الدَّوش ، ضيق العين وفساد البصر .
الإطْراق ، استرخاء الجفن .
الجُحُوظ ، خروج المُقْلة وظهورها من الحجاج .
البخق ، أن يذهب البصر ؛ والعين منفتحةٌ .
الكمه ، أن يولد الإنسان وهو أعمى .
البخص ، أن يكون فوق العين أو تحتها لحم ناتئ .