كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 55 """"""
وقال أبو تمام :
يا سقم الجفن من حبيبي ، . . . ألبستني حُلَّة السِّقامِ
كمْ قتلتْ مُقْلتاك ظُلْماً . . . من عاشق القلب مُستهام .
يا من بعينيه لي غرامٌ . . . قرَّب من مُهْجتي حمامي
قد رويتْ من دمي ، فحسْبي . . . صوائبُ النَّبْلِ والسِّهامِ
وقال العسكريّ :
فأرْعى تحت حاشية الدَّياجي . . . شقائق وجنةٍ سُقيتْ مُداماً .
إذا كرَّتْ لواحظ مقلتيه ، . . . حسبت قلوبنا مُطرت سهاماً .
وقال ابن المعلم :
سلْ من بعينيه يصولْ : . . . أهي اللِّحاظُ أم النُّصُولْ ؟
ما جُرِّدت يوم النَّوى ، . . . إلا لتخْتلس العقولْ
شهرت عيونهم سيو . . . فاً ، ما بمضْربها فُلولْ .
تُصْمي بغير جراحةٍ ، . . . تفري بغير دمٍ يسيلْ .
ولها بأفئدة الهوى . . . فتْكٌ ، وليس لها صليلْ .
وقال آخر :
روحي الفداء لمن أدار بلحظه . . . صهباء في عقْلي لها تأثيرُ
ومن العجائب أن يدير بلحظه . . . مشمولةً ، وإناؤها مكسورُ