كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 56 """"""
وقال آخر :
القلب بك المسلوب والملسوب . . . والصب بك المعتوب والمتعوب .
يا من طلبت لحاظه سفْك دمي : . . . مهلاً ، ضعف الطالب والمطلوب
وقال أبو تمام :
متطلِّبٌ بصدوده قتلي . . . فرد المحاسن وجهه شُغلي .
ألحاظه في الخلق مُسْرعةٌ . . . فيما تُريد كسرعة النَّبْلِ .
وقال آخر :
ألحاظكم تجرحنا في الحشا ، . . . ولحظنا يجرحكم في الخُدودْ .
جرح بجرح ، فاجعلوا ذا بذا . . . فما الَّذي أوجب هذا الصُّدودْ ؟
وقال آخر :
ومُقْلة شادن أودت بقلبي ، . . . كأنَّ السُّقْم لي ولها لباسُ .
يسلُّ اللحظ منها مشْرفيّاً . . . لقتلي ، ثم يغمده النُّعاسُ .
وقال ابن الروميّ :
يا عليلاً ، جعل الع . . . لَّة مفتاحاً لظلمي
ليس في الأرض عليلٌ . . . غير جفنيك وجسمي .
بك سُقْمٌ في جفون ، . . . سُقْمها أكَّد سُقمي .
وقال تاج الدين بن أيوب :
أسقمني طرْفُك السَّقيم ، وقد . . . حكاه منِّي في سُقْمه الجسدُ
هبَّ نسيمٌ من نحو أرضك لي . . . فزادني في هواك ما أجدُ .
وهاج شوقي ، والنار ما برحت . . . عند هبوب الرِّياح تتَّقدُ .