كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 57 """"""
وقال ابن المعتز :
ضعيفةٌ أجفانه ، . . . والقلب منه حجرُ
كأنما ألحاظه . . . من فعْله تعتذرُ .
وصف العيون على لفظ التأنيث
فمن ذلك ما قاله عديّ بن الرقاع : وكأنَّها بين النِّساء أعارها . . . عينيه أحور من جاذر جاسم .
وسنان أقصده النُّعاسُ فرنَّقتْ . . . في عينه سنةٌ وليس بنائم ؟
وقال الناجم :
كاد الغزال يكونها ، . . . لكنَّما هو دونها .
والنَّرجس الغضُّ الجن . . . يّ أغضُّ منه جفونها .
من كان يعرف فضلها . . . فعن القياس يصونها .
وقال أبو دلف :
نقتنص الآساد من غيلها ، . . . وأعين العين لنا صائدهْ
ينبو الحسام العضب عنا وقد . . . تكْلُم فينا النظرة القاصدةْ
تهابنا الأُسْدُ ، ونخشى المها : . . . آبدةٌ ما مثلها آبدهْ
وقال آخر :
لله ما صنعت بنا . . . تلك المحاجر في المعاجرْ
أمضى وأنفذ في القلو . . . ب من الخناجر في الحناجرْ

الصفحة 57