كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 59 """"""
وقال أيضاً :
سترْن المحاسن إلا العيونا . . . كما يشهد المعرك الدَّارعونا .
سللن سيوفاً ولاقيننا . . . فلا تسأل اليوم ماذا لقينا .
كسرن الجفون ولولا الرِّضا ، . . . بحكمْ الغرام كسرْنا الجُفُونا .
وحسْب الشهيد سُروراً بأن . . . يُعاين حُوراً مع القتل عينا .
وقال أبو نواس :
ضعيفة كرِّ الطَّرف تحسب أنها . . . قريبةُ عهدٍ بالإفاقة من سُقم .
وقال آخر :
يا من تكحَّل طرْفها . . . بالسِّحر لا بالإثمدِ
نفسي كما عذَّبتها . . . وقتلتها بالإثمْ ، دِي
أدواء العين
فمن ذلك : الغمص ، أن لا تزال العين ترْمص .
اللَّحح ، أسوأ الغمص .
اللَّخص ، التصاق الجفون .
العائر ، الرَّمد الشديد . وفيه يقول النابغة :
وبات وباتت له ليلةٌ . . . كليلة ذي العائر الأرمد .