كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 60 """"""
وكذلك الساهك .
الغرْب ، ورم في المآقي .
السَّبل ، أن يكون على بياضها وسوادها شبه غشاء .
السَّجا ، أن يعسر على الإنسان فتح عينيه إذا انتبه من النوم : الظّفر ، ظهور ظفرة وهي جُليدة تغشي العين من تلقاء المآقي .
الطَّرْفة ، أن يحدث في العين نقطةٌ حمراء .
الانتشار ، أن يتسع ثقْب الناظر حتَّى يلحق البياض من كل جانب .
الحثر ، أن يخرج في العين حبٌّ وهو الجرب .
القمر ، أن يعرض للعين فترة وفساد . يقال : قمرت عينه .
مما قيل في أرمد
فمن ذلك قول عبد الله بن المعتز وقيل إنها لابن الروميّ ، وقيل للناجم :
قالوا : اشتكت عينه فقلتُ لهم : . . . من كثرة الفتك نالها الوصبُ
حُمرتُها من دماء من قتلتْ ، . . . والدمُ في النَّصْل شاهدٌ عجبُ .
وقال ابن منير الطرابلسيّ :
رنا وفي طرفه احمرارٌ ، . . . يغُضُّ من سحر مقلتيْهِ .
وفاض من نرجسيْه ماءٌ ، . . . ضرَّجه وردُ وجنتيهِ .

الصفحة 60