كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 61 """"""
فقلت يا ممرضي بوجهٍ ، . . . أظنُّ دائي سرى إليهِ هيهاتَ ، لا تجحدنّ قتلي . . . هذا دمي شاهدٌ عليه
وقال الواثق بالله :
لي حبيبٌ قد طال شوقي إليه ، . . . لا أُسَمِّيه من حذاري عليهِ .
لم تكن عينُه لتجحد قتلي ، . . . ودمي شاهدٌ على وجنتيْه
وقال الصوليّ :
يكسرُ لي طرفاً به حُمرةٌ ، . . . قد خلط النَّرجس في ورْدِهْ .
ما احمرت العين ، ولكنَّهُ . . . يكْحُلُها من وردتيْ خدِّهْ
وقال آخر :
قالوا : بدت في عينه حُمرةٌ . . . قد حازها من مردة الخدِّ .
فقلتُ : لم يرْمدْ ولكنه . . . يُصافح النَّرجس بالوردِ
وقال أبو عبد الله بن الحدّاد الوزير :
يا شاكي الرَّمد الذي بشكاته ، . . . قد صار دهري فيه ليلة أرمدا
الله والإشفاق يعلم أنَّني . . . لو أستطيع فداً ، لكنت لك الفدا