كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 67 """"""
رأى ماءً فأطمعه . . . فخاف عواقب الطَّمعِ .
فصادف فُرصة فدنا . . . ولم يلْتد بالجرعِ .
طيب الريق والنَّكْهة
طيب الريق على لفظ التذكير
فمن ذلك قول ابن الروميّ :
أهيف الغُصْن ، أهيل الدِّعْصِ لما . . . يقْتسم قدَّه وشاحٌ ومرطُ .
طيِّب طعمه إذا ذُقت فاه ، . . . والثُّريَّا في جانب الغرب قُرطُ .
وقال آخر :
يا مانعي طيب المنام ، ومانحي . . . ثوب السِّقام ، وتاركي كالآل
عمن أخذت جواز منعي ريقك ال . . . معسول ، يا ذا المعْطف العسَّال ؟
عن ثغرك النظَّام ، أم عن شعرك ال . . . فحام ، أم عن طرفك الغزَّال ؟
وقال آخر :
أتدرون شمعتنا لم هوتْ ؟ . . . لتقبيل ذا الرَّشا الأكحل
درتْ أن ريقته شُهدةٌ . . . فحنَّتْ إلى إلفها الأوّل .
وقال بشار بن بردْ :
يا أطيب الناس ثغراً غير مختبر . . . إلا شهادة أطراف المساويك