كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 70 """"""
كذلك أنفاس الرِّياض بسحرةٍ . . . تطيب وأنفاس الأنامِ تغيَّرُ .
وما ذُقته إلا بشمِّ ابتسامها . . . وكم مُخْبرٍ يدنيه للعين منْظرُ .
وغير عجيبٍ طيب أنفاس روضة . . . مُنورة باتت تُراح وتمطرُ .
وقال جميل :
وكأنَّ طارقها على علل الكرى ، . . . والنجمُ وهْناً قد دنا لتغوُّر ،
يستافُ ريح مُدامةٍ معلولة . . . بذكيِّ مسكٍ أو سحيق العنبر .
وقال الشريف الموسويّ ، شاعر اليتيمة :
يا عذْبة المبسم بُلِّي الجوى . . . بنهلةٍ من ريقك البارد
أرى غديراً سيِّحاً ماؤه ، . . . فهل لذاك الماء من وارد ؟
من لي بذاك العسل الذائب ال . . . جاري خلال البرد الجامد ؟
الصفحة 70