كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 76 """"""
وقال البحتريّ :
ويرْجعُ الليلُ مُبيضّاً إذا ضحكتْ . . . عن أبيضٍ خصلِ السِّمْطيْنِ وضَّاحِ .
وقال ابن الروميّ :
كأنِّي لم أبتْ أُسْقى رُضاباً : . . . يموت به ويحيا المُستهامُ
تُعلِّلُنيه واضحة الثَّنايا ، . . . كأنّ لقاءها حولاً لمامُ .
تنفَّسُ كالشَّمول ضُحىً شمالٌ . . . إذا ما فُضَّ عن فمها الختامُ .
وقال النابغة :
تجلو بقادمتي حمامةِ أيكةٍ . . . برداً ، أسفَّ لثاته بالإثْمدِ .
كالأُقْحوان غداة غبِّ سمائه . . . جفَّتْ أعاليه ، وأسفله ندى .
وقال شقيق بن سليل :
وتبسم عن ألمى اللِّثاتِ ، مفلَّج : . . . خليق الثَّنايا بالعذوبة والبردِ . وقال جميل :
بذي أُشرٍ كالأقحوان يرينه . . . ندى الطَّلِّ ، إلا أنه هو أملحُ .
وقال السمهريّ :
كأنَّ وميض البرق بيني وبينها ، . . . إذا حان من بعض البيوت ، ابتسامُها .
الصفحة 76