كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 77 """"""
وقال آخر :
أحاذرُ في الظلماء أن تستشِفَّني . . . عيون العبارى في وميض المضاحك
في السِّواك
قول بعض الشعراء :
أقولُ لمسواك الحبيب : لك الهنا ، . . . بلثم فمٍ ما ناله ثغرُ عاشقِ
فقال ، وفي أحشائه حُرق الجوى . . . مقالة صبٍّ للديار مُفارقِ :
تذكَّرتُ أوطاني فقلبي كما ترى ، . . . أُعلِّلهُ بين العُذيب وبارق
وقال آخر :
نقل الأراك بأن ريقة ثغره . . . من قهوةٍ ، مُزجت بماء الكوثر .
قد صحَّ ما نقل الأراكُ لأنه . . . قد جاء يروي عن " صحاح الجوهري " .
وقال آخر :
بالله ، إن جُزت بوادي الأراكْ . . . وقبلتْ أغصانه اللُّدْنُ فاكْ ،
فانبعث إلى المملوك من بعضها . . . فإنَّني والله مالي سواك
مما قيل في اللسان
من محاسنه
إذا كان الرجل حادّ اللسان قادراً على الكلام ، فهو ذرب اللسان ، وفتيق اللسان .
فإذا كان جيِّده ، فهو لسن .
فإذا كان يضعه حيث أراد ، فهو ذليق .
فإذا كان فصيحاً بيِّن اللَّهجة ، فهو حُذاقيّ .
فإذا كان مع حدّة اللسان بليغاً ، فهو مسلاق .