كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 78 """"""
فإذا كان لا يعترض لسانه عُقدة ، ولا يتحيَّفُ بيانه عُجمة ، فهو مصقع .
فإذا كان المتكلم عن القوم ، فهو مدْرهٌ .
فصل في عيوبه
الرُّتَّة ، حُبْسةٌ في لسان الرجل ، وعجلة في كلامه .
اللُّكنة والحُكْلة ، عقدة في اللسان وعُجْمة في البيان .
الهتهتة بالتاء والثاء ، حكاية التواء اللسان عند الكلام .
التَّعتعة بالتاء والثاء ، حكايةُ صوت الألكن والعيّ .
الُّلثْغة ، أن يصيِّر الراء لاماً من كلامه .
الفأْفأة ، أن يتردّد في الفاء .
التَّمتمة ، أن يتردد في التاء .
اللَّفف ، أن يكون في اللسان ثقل وانعقاد .
اللَّيغ ، أن لا يُبيِّن الكلام .
اللَّجْلجة ، أن يكون فيه عيّ وإدخال بعض كلامه في بعض .
الخنْخنة ، أن يتكلم من لدن أنفه . ويقال : هي أن لا يُبيِّن الرجل كلامه فيخنخن في خياشيمه .
المقمقة ، أن يتكلم من أقصى حلقه .
فصل في ترتيب العيّ
يقال : رجل عيِيٌّ ، ثم حصر ، ثم فهٌّ ، ثم مفُحْم ، ثم لجلاج ، ثم أبْكم .
قال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه : المرء مخبوٌ تحت لسانه .
وقال شاعر :
وما المرء إلاَّ الأصغران : لسانه . . . ومعقوله . والجسم خلقٌ مصوَّرُ .