كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 81 """"""
وقال عليّ بن عطية البلنسيّ :
لَّمتني فخلْت دُرّاً نثيراً ، . . . وتأملت عقدها هل تناثر .
فازدهاها جمالها ، فأرتني . . . عقد دُرٍّ من التبسُّم آخر
وقال الوأواء الدّمشقيّ :
وحديثٍ كأنَّه . . . أوبةٌ من مسافرِ .
كان أحلى من الرُّقا . . . د لدي طرف ساهرِ .
بتُّ ألهو بطيبه . . . في رياضٍ زواهرِ :
بين ساقٍ وسامر . . . ومُغنٍّ وزامرِ .
وقال الطائيّ :
مدَّتْ إليك بنانةً أُسروعاً ، . . . تشكو الفراق ، ومُقلةً ينبوعا .
كادت لعرفان النَّوى ألفاظها . . . من رقَّة الشَّكوى تكون دموعا .
وقال ابن المعتزّ :
وسر أحاديثٍ عذابٍ لو أنَّها . . . جني النحل ، لم تمْجُج حلاوتها النحلُ .
ومما قيل في الأذن ، الصَّمع ، صغرها .
السَّكك ، كونها في نهاية الصِّغر .
القنف ، استرخاؤهما وإقبالهما إلى الوجه .
الخطل ، غلظهما .
الصفحة 81