كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 83 """"""
وما ضرَّه نارٌ بخدَّيه الهُبت ؛ . . . ولكن بها قلب المُحبِّ يُعذَّبُ ؟
عناقيدُ صُدغيه بخدَّيه تلتوي . . . وأمواجُ ردفيه بخصريه تقلبُ .
شربت الهوى صرفاً زُلالاً ، وإنما . . . لواحظُه تسْقي وقلبي يشْربُ .
وقال الثعالبيّ :
صولجانٍ في يديْ شادنٍ . . . لا يسمعُ العاشقُ أن يذْكُرهْ .
وصولجان المسك في خدِّه . . . متَّخذٌ حبَّة قلبي كُرهْ .
وقال الناشئ الأصغر :
لك صُدْغٌ كأنما . . . نونه ونون كاتبْ .
يلدغُ الناس إذ تعقْ . . . رب لدغ العقاربْ .
وقال الصاحب بن عبّاد :
يا شادناً في وجهه عقْربٌ . . . ما يستجيبُ الدّهر للراقي .
يسلمُ خدَّاه على لدغها ، . . . ولدْغها في كبدي باقي
وقال عمر المطوعيّ :
بنفسي من تمَّتْ محاسنُ وجهه . . . فما هو إلا البدرُ عند تمامِ .
وأرسل صُدغاً فوق خدٍّ كأنه . . . جناحُ غرابٍ فوق طوق حمامِ .
وقال آخر :
حلَّتْ عقارب صُدغه في خدِّه . . . قمراً ، فجلَّ بها عن التشبيهِ
ولقد عهدناه يحلُّ ببرْجها . . . فمن العجائب كيف جلَّتْ فيه ؟