كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 84 """"""
وقال العماد الأصبهانيّ :
وإذا بدا لك صُدغه في وجهه ، . . . أبصرته قمراً بدا في العقرب
وقال أبو الفتح كُشاجم :
ومنعْن وردَ خدودهنَّ فلم نُطِقْ . . . قطفاً لها لعقارب الأصْداغِ
وصف الخدود والوجنات فمن ذلك ما ورد على لفظ التذكير .
قال أبو الفتح كُشاجم :
غداً ، وغداً تورُّدُ وجنتيْه . . . لعين محبه يصف الرِّياضا .
على خدّيْهِ ماءٌ عسجديٌّ ؛ . . . فلو نظر الرقيب إليه ، غاضا .
وقال آخر :
دعوتُ بماء في زُجاج ، فجاءني . . . حبيبي به خمراً نظرت له شزرا .
فقال : هو الماء القراح وإنما . . . تجلَّى له خدّي فأوهمك الخمرا
وقال أبو القاسم عبد الغفار المصريّ ، شاعر اليتيمة :
وردُ الخدودِ أرقُّ من . . . ورد الرِّياضِ وأنعمُ .
هذا تنشَّقُهُ الأُنُو . . . فُ ، وذا يقبِّلُهُ الفمُ .
فإذا عدلت ، فأفضلُ ال . . . وردين وردٌ يُلثمُ .
وقال أيضاً ويروى للوأواء الدمشقيّ :
لا تظلموا الناس ولا تطلبوا . . . بثارى اليوم أذى مُسلمِ
ويا لقومي دونكم شادناً . . . معتدل القامة والمبسمِ
فإن أبى إلا جحود الهوى . . . واكتتم الأمر ولم يُعلمِ ،
قولوا له يكشف عن خدِّه ؛ . . . فإن فيه نُقطاً من دمي .