كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 86 """"""
وقال الخُبْزأرزّي :
صلْ بخدِّي خدَّيك ، تلق عجيباً . . . من معانٍ يجارُ فيها الضميرُ .
فبخدَّيْك للرَّبيع رياضٌ ، . . . وبخدِّي للدُّموع غديرُ .
وقال أيضاً :
أظهر الكبرياء من فرط زهوٍ ، . . . فتلقَّيتُهُ بذُلِّ الخضوعِ .
وحباني ربيع خدّيه بالور . . . دِ فأمطرْته سحاب الدُّموعِ .
وقال الصنوبريّ :
رقَّ ، فلو كلَّفته أعيُنُنا . . . أن يرشح الخمر خدُّهُ ، رشحا .
وقال المفجّع :
ظبْيٌ إذا عقرب أصداغه ، . . . رأيت ما لا يُحسن العقربُ .
تُفاح خدّيْهِ له نضْرةٌ . . . كأنَّه من دمعتي يشربُ .
وقال آخر :
ومُبيحُ أسرار القُلو . . . ب بوجنتيه وحاجبيهِ .
جمع الإله له المحا . . . سن ثم أفرغها عليهِ .
وكأنَّ مرآتين عُلِّ . . . قتا بصفْحة عارضيهِ .
وكأنَّ ورد الجُلَّن . . . ار مضعَّف في وجنتيهِ .
وقال عليّ بن عطيّة البلنسيّ في غلام جُرح خدّه :
وأحوى رمى عن قسيّ الحورْ . . . سهاماً يفوِّقُهنّ النظرْ .
الصفحة 86