كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 88 """"""
جمَّشتهنَّ ، وقلت : طي . . . ب عناقكُنَّ هو الحياةْ
فخجلن حتَّى خلتُ أ . . . نّ خدودهنَّ معصفراتْ .
مما وصفت به الخيلان فمن ذلك ما ورد على لفظ التذكير .
قال بعض الشعراء :
في الساعد الأيمن خالٌ له . . . مثل السُّويداء على القلبِ .
كأنه من سبجٍ فاحمٍ . . . مركَّب من لؤلؤ رطبِ .
وقال ابن منير الطرابلسي :
لاح لنا عاطلاً ، فصيغ له . . . مناطقٌ من مراشق المُقلِ .
حياة روحي وفي لواحظهِ . . . حتفي بين النَّشاطِ والكسلِ .
ما خاله من فتيت عنبر صُد . . . غيه ولا قطر صبغة الكحلِ .
لكن سويداء قلب عاشقهِ . . . طفت على نار وردة الخجلِ .
وقال أيضاً :
أنكرت مُقلته سفك دمي ، . . . وعلى وجنته فاعترفتْ .
لا تخالوا خاله في خدِّه . . . قطرةً من صبغ جفنٍ نطفتْ .
تلك من نار فؤادي جذوةٌ . . . فيه ساخت وانطفت ثم طفتْ

الصفحة 88