كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 89 """"""
وقال آخر :
لا تخال الخال يعلو خدَّهُ . . . نقط مسك ذاب من طرَّتهِ .
ذاك قلبي سُلبتْ حبَّتُهُ . . . فاستوت خالاً على وجنتهِ .
وقال ابن منير :
كأنَّ خدّيه ديناران قد وزنا . . . وحرّر الصَّيْرفيُّ الوزن واحتاطا .
فخفَّ إحداهما عن وزن صاحبهِ ، . . . فحطَّ فوق الذي قد خفَّ قيراطا .
وقال آخر :
أضحى ليوسف في الجمال خليفةً ، . . . يخشاه كلُّ العالمين إذا بدا .
عرِّجْ معي وانظر إليه لكيْ ترى . . . في خدّه علم الخلافة أسودا .
وقال آخر :
كم قلت للنفس : اذهبي ، . . . فحبُّه المشهور من مذهبي
مُهفهف القدِّ له شامةٌ . . . من عنبرٍ في خدّه المُذْهبِ .
آيسني التوبة من حبِّه . . . طلوعه شمساً من المغربِ
وقال آخر :
ومهفهفٍ من شعره وجبينهِ . . . يغدو الورى في ظلمةٍ وضياءِ .
لا تنكروا الخال الذي في خدِّه . . . كلُّ الشقيق بنقطةٍ سوداءِ .
وقال آخر :
لهيب الخدّ حين رأته عيني . . . هوى قلبي عليه كالفراشِ .
فأحرقه فصار عليه خالاً ؛ . . . وها أثر الدُّخان على الحواشي