كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 92 """"""
وقال ابن المعتزّ :
وتكاد الشمس تُشْبههُ . . . ويكاد البدر يحكيه .
كيف لا يخضرُّ عارضه ، . . . ومياه الحُسن تسقيه ؟
وقال محمد بن وهب :
صدُودُك في الورى هتك استتاري ، . . . وساعده البكاء على اشتهاري .
ولم أخلع عذاري فيك إلاَّ . . . لما عانيت من حُسن العذارِ .
وكم أبصرت من حُسنٍ ، ولكن . . . عليك من الورى وقع اختياري .
وقال أبو الفرج الوأواء :
وشمسٌ بأعلاه ولبلان أُسْبلا . . . بخدّيْه ، إلا أنَّها ليس تغْرُبُ .
ولمَّا حوى نصف الدّجى نصف خدّه . . . تحيرَّ حتَّى ما درى أين يذهبُ .
وقال الخبزأرُزّي :
انظر إلى الغُنْج يجري في لواحظه ، . . . وانظر إلى دعج في طرفه الساجي
وانظر إلى شعراتٍ فوق عارضه . . . كأنهنَّ نمالٌ سرن في العاجِ
وقال أيضاً :
وجهٌ تكامل حُسنه . . . لما تطرَّفه عذارهْ .
والسيفُ أحسنُ ما ترى . . . ما كان مُخْضراً غرارُهْ .
وقال الأمير سيف الدّين المشدّ :
ولائمٍ في عذار بدرٍ . . . لم أستطع عن هواه ميلا .