كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 95 """"""
وقال آخر :
يا لائمي في حُبِّ ذي عارضٍ ، . . . ما البلدُ المُخْصبُ كالماحلِ
يموجُ ماء الحسنِ في وجههِ . . . فيقْذفُ العنْبر في الساحلِ .
وقال آخر :
ولمَّا بدا خطُّ العذار بوجهه . . . كظُلمة ليل في ضياء نهار ،
تغلغل في قلبي هواه فلم أزلْ . . . خليع عذار في جديدِ عذار .
وقال آخر :
قالوا : التحى ، فامتحتْ بالشَّعر بهجتُه . . . فقلت : لولا الدُّجى لم يحسن القمرُ .
من كان منتظراً للصبر عنه به ، . . . فإنَّني لغرامي كنت أنتظرُ .
خطَّتْ يدُ الحسن منه فوق وجنته : . . . هذي محاسنُ ، يا أهل الهوى ، أُخرُ
وقال آخر :
وقلت : الشَّعر يُسليني هواه . . . ولم أعلم بأنَّ الشَّعْر حيني .
فظلت لشقوتي أفدي وأحمي . . . سواد عذاره بسواد عيني .
وقال محمد بن عبد الله السلامي ، شاعر اليتيمة :
عذارك جادتْ عليه الرِّيا . . . ضُ بأجْفانها وبآماقها .
وطال غرام الغواني به . . . فقد طرّزتْه بأحداقها .
وقال ابن سُكَّرة الهاشميّ :
وغزالٍ لولا نميمةُ شعر . . . ذكَّرتْه ، لقلت : إحدى الجواري .
شاربٌ أشرب الصَّبابة قلبي ، . . . وعذارٌ خلعْتُ فيه عذاري .

الصفحة 95