كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 2)
337 - قوله: (ثمٌ جَبْهَتُه)، الجبهةُ: ما فَوق الحَاجِب مِنْ الوَجْه (¬1). وفي الحديث: "أمِرت أنْ أَسْجُدَ على سَبْعَة أعْظُم. الجبْهَة (¬2) ".
338 - قوله: (وأَنْفُه)، الأَنْفُ: بفتح "الهمزة"، وسكون "النون". وفي الحديث: "وأشَار إلى أَنْفِه (¬3) "، وقال الله عز وجل: {وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ} (¬4).
339 - قوله: (مُعْتَدِلا). المعْتَدِل: ما كان فيه الاعْتِدَال، لا يَتَقَيَّم، ولا يَتَفَرَّج تَفَرُّجاً فَاحِشاً. بل تكون أْمُورُه في السجود باعْتِدَال (¬5).
340 - قول: (ويُجَافي)، التَّجافي عن الشَّيْء: الارْتفاع عنه، قال الله عز وجل: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} (¬6)، والمراد: لا يَضُمُّ عُضْواً إلى عُضْوٍ.
341 - قوله: (عَضُدَيه)، ما فَوْقَ الَمرْفِق (¬7).
¬__________
(¬1) وقال الخليل: "هي مستوى ما بيْن الحَاجِبَيْن إلى النَّاصية" وقال الأصمعي: "هي مَوْضِع السُّجُود".انظر: (المصباح: 1/ 99).
(¬2) جزء من حديث أخرجه البخاري في الأذان: 2/ 297، باب السجود علي الأنف حديث (812)، ومسلم في الصلاة: 1/ 354، باب أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب (230)، وابن ماجه في الإِقامة: 1/ 286 باب السجود حديث (884).
(¬3) هو جزء من حديث: "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ... " السابق تخريجه.
(¬4) سورة المائدة: 45.
(¬5) قال الترمذي في جامعه: 2/ 66: "والعمَلُ عليه عند أهْل العِلْم: يخْتَارُون الاعْتِدال في السُّجود، ويكْرَهُون الافْتِرَاش كافترَاش السِّبع".
وقال ابن العربي في العارضة: 2/ 75 - 76: "ومعنى قوله: "اعْتَدِلوا": أراد به كَوْن السجود عدلاً باسْتوَاء الاعْتِماد على الرِجْلَين والرُكبَتَيْن واليَدَيْن والوجه، ولا يأخُذ عُضوُ منْ الاعْتِدَال أكثرَ مِن الآخر".
(¬6) سورة السجدة: 16.
(¬7) قال الفيومي. في (المصباح: 2/ 65): "ما بيْن المَرْفق إلى الكَتِف" وفيه خَمْسُ لُغَاتٍ ذَكَرها صاحب المصباح فانظرها.