كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 2)
مُقيماً على قَبْرَيْكُما لستُ بَارِحاً ... أذُوبُ اللَّيَالي أو يُجِيبُ صَدَاكُما (¬1)
وفي الحديث: "أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - مرَّ على قَبْرَيْن فقال: إِنهما ليعَذَّبَان" (¬2).
وفي الحديث: "يَهُودُ تُعَذَّبُ في قُبُورها" (¬3). وفي الحديث: "أن يَهُودية دَخَلت على عائِشة فقالت: أعَاذَكِ الله منْ عَذَاب القَبْر" (¬4).
370 - قوله: (وأعوذُ بالله مِنْ فِتْنَة المسيح الدجال)، الفِتْنةُ: كلُّ ما يَفْتِنُ، وأصْلُها: الاخْتِبَار (¬5) ثم اسْتُعْمِلت فيما أخْرَجُه الاخْتِبار إِلى المكروه، ثم اسْتُعْمِلت في المكروه.
¬__________
وحديث قُسٌ هذا موجود في (الخزانة للبغدادي: 2/ 77، شرح مقامات الحريري للشريشي: 4/ 394، الأغانى: 15/ 247، شرح الطوال الغرائب: ص 132).
(¬1) انظر: (شرح الطوال الغرائب لابن الأثير: ص 132).
(¬2) أخرج هذا الحديث البخاري في الوضوء: 1/ 322، باب ما جاء في غُسل البول حديث (218)، ومملم في الطهارة: 1/ 240، باب الدليل على نجاسة البول حديث (111)، وأبو داود في الطهارة: 1/ 6، باب الاستبراء من البول حديث (20)، والترمذي في الطهارة: 1/ 102، باب ما جاء في التشديد في البول حديث (70)، والنسائي في الطهارة: 1/ 29، باب التنزه عن البول. وابن ماجه في الطهارة: 1/ 125 باب التشديد في البول حديث (347)، والدارمي في الطهارة: 1/ 188 باب الإتقاء من البول.
(¬3) جزء من حديث أخرجه البخاري في الجنائز: 3/ 241، باب التعوذ من عذاب القبر حديث (1375)، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها: 4/ 2200 باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النّار حديث (69)، وأحمد في المسند: 5/ 417 - 419.
(¬4) بعض حديت أخْرَجَه البخاري في الكسوف: 2/ 532، باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف حديث (1049)، ومسلم في الكسوف: 2/ 621 باب ذكر عذاب القبر في صلاة الخسوف حديث (8)، والنسائي في الكسوف: 3/ 109 باب كيف صلاة الكسوف.
(¬5) وذلك كقوله تعالى في سورة طه: 40 {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا}.
وانظر معنى "فتن" ومشتقاتها في (مفردات الراغب: ص 371، تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ص 472، الوجوه والنظائر لابن الجوزى: ص 477).