كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 2)
477 - قوله: (وعِشَاءُ الآخرة)، (¬1) وَرُوِي: "والعِشَاءُ الآخِرة". (¬2)
478 - قوله: (وإِنْ كان سائرًا)، [السائر]: (¬3) هو الآخِذُ في الَمشْيِ، من السَّيْر، وقد سَار يَسِيرُ سَيْرًا. وقَد أَسْرَع السَّيْرَ، وحثَّ السَّيْرَ، وسَيْرٌ حَثِيثٌ: أي سريعٌ.
479 - قوله: (صلَّى في الحَالَيْن)، وَرُوِي: "في الحَالَتَيْن". (¬4)
480 - قوله: (في بَلدٍ)، البَلَد: أَحَد البِلاَدِ. قال الله عزَّ وجلَّ: {وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ}، (¬5) وقال عزَّ وجلَّ: {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ}. (¬6)
والمراد بالبَلَد: الَمدِينة، (¬7) ورُبَّما أُطْلِق على القَرْيَة: بَلَدٌ، وفي الحديث: "والفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْه العِبَاد والبِلاَد". (¬8)
¬__________
(¬1) هذا المثبت في المختصر: ص 33.
(¬2) وهذا المثبت في المغني: 2/ 112.
(¬3) زيادة يقتضيها السياق.
(¬4) كذا هو مثبت في المختصر: ص 33، والمغني: 2/ 126.
(¬5) سورة الأعراف: 58.
(¬6) سورة البلد: 1 - 2.
(¬7) قاله الواسطي كما في (فتح القدير للشوكاني: 5/ 442، والجامع لأحكام القرآن: 20/ 60) وهو مخالف لإجماع العلماء على أن المقصود بـ "البلد" وهو مكة، وخصوصًا أن السورة نزلت بمكة. انظر: (فتح القدير: 5/ 442).
وقال مجاهد: "المقصود بـ "البلد" الحرم كله" - انظر: (تفسير الماوردي: 4/ 456).
(¬8) جزء من حديث أخرجه البخاري في الرقاق: 11/ 362 باب سكرات الموت، حديث (6512)، ومسلم في الجنائز: 2/ 656، باب ما جاء في مستريح ومستراح منه حديث (61)، والنسائي في الجنائز: 4/ 40 باب الاستراحة من الكفار، ومالك في الجنائز: 1/ 241 باب جامع الجنائز حديث (54)، وأحمد في المسند: 5/ 296.