كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 2)

كِتَابُ (¬1): صَلاَة الجُمُعة
481 - (الجُمُعة)، بضم "الجيم"، "الميم"، ويجوز سكون "الميم" وفتحها. حكى الثلاثة ابن سيدة (¬2)، قال الله عزَّ وجلَّ: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ}. (¬3)
قال القاضي عِيَاض: "مُشتَقةٌ من اجْتِماع النَّاس للصلاة فيها، (¬4) قالَهُ ابن دُرَيد" (¬5) و [قال] (¬6) غيره: بل لاجْتِماع الخَلِيقة فيه وكَمَالِها"، (¬7) ورُوِي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أَنَّها سُمِّيَت بذلك لاجْتِماع آدم مع حواء في الأَرْض". (¬8)
¬__________
(¬1) في المختصر: ص 34: باب صلاة الجمعة.
(¬2) انظر: (المحكم: 1/ 213 مادة جمع).
(¬3) سورة الجمعة: 9.
(¬4) انظر: (المشارق: 1/ 153)، وبهذا جزم ابن حزم في (المحلى: 5/ 45).
(¬5) انظر: (جمهرة اللغة: 2/ 103 مادة جمعة).
وابن دريد، هو العلّامة أبو بكر عمد بن الحسن بن دريد عتاهية الأزدي البصري صاحب التصانيف طاف البلاد في طلب اللغة والأدب له "الاشتقاق" و"الجمهرة في اللغة" توفي 321 هـ. أخباره في: (تاريخ بغداد: 2/ 195، نزهة الألباء: ص 175، معجم الأدباء: 18/ 127، إنباه الرواة: 2/ 92، المنتظم: 6/ 261، وفيات الأعيان: 4/ 323، سير أعلام النبلاء: 15/ 96).
(¬6) زيادة يقتضيها السياق.
(¬7) حكاه صاحب المطلع: ص 106.
(¬8) أخرج الهيثمي في (المجمع: 2/ 174) وعزاه للنسائي والطبراني في الكبير وقال إسناده حسن. والسيوطي في (خصائص الجمعة: ص 68) وعزاه لابن ماجه وهو لم يخرجه، عن سليمان =

الصفحة 266