كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 2)
وقال الأَصْمَعِي: "وِعَاءُ طَلْعِ النَخْل" (¬1)، قال صاحب "المطلع": "فَعَلى هذا يُطْلَق عليهما" (¬2) وما ذكَرهُ الفُقَهاء، المراد به الَمشْمُومُ.
566 - قوله: (ولا يكون فيه سِدْرٌ صِحَاح)، كذا هو في عِدَّةٍ من النُسخ، منها النُسْخَة التي كُتِبَت من خَط الشيخ أبِي عُمَر (¬3). وفي نُسَخ منها التي بِخَط القَاضي أبي الحُسَين "سِدْرٌ صَحِيحٌ" (¬4)، وفي نسخ أُخْرَى "السِدْرُ صَحِيحاً".
567 - قوله: (غَسَّلَهُ إِلى خَمْسٍ)، يَجُوز فيه التَخْفِيف والتَّشْدِيد.
568 - قوله: (حَشَاهُ)، أي سَدَّ مَخْرَجَهُ.
569 - قوله: (بالقُطْنِ)، بضم "القاف"، وسكون "الطاء" وضَمِّها: وهو الكُرْسُف.
570 - قوله: (الطينُ الحُرَّ، هو الذي لم يُسْتَعْمَل، لأن قُوَّتَه فيه لم تَذْهَب مِن الاسْتِعْمَال.
571 - (والحُرِّ) بضم "الحاء" المهملة، وتشديد "الراء" (¬5).
¬__________
(¬1) حكاه عنه البعلي في (المطلع: ص 7).
(¬2) انظر: (المطلع: ص 70).
(¬3) وهو المثبت في (المغني: 2/ 325).
(¬4) وهو المثبت في المختصر: ص 42.
والمقصود من هذا الكلام: أنْ لا يجْعَل في الماء سِدْرٌ صَحِيح، لأنه لا فائِدَة فيه لأن السِدر إنّما أُمِرَ به للتَنْظِيف، والُمعَدُّ للتنظِيف إنّما هو المطْحُون. انظر (المغني: 2/ 325).
(¬5) وهو الخَالِصُ الصُّلب الذي لَهُ قُوَّة تمسك الَمحَلّ. انظر: (المغني: 2/ 328).