كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 2)

"هي نَوعٌ مِن الطِّيب مَجْمُوعٌ من أخْلاَطٍ". قال الشيخ في "المغني": هي الطيبُ المسْحُوق" (¬1).
583 - قوله: (يُجْعَل الطِّيبَ)، بفتح "ياء" يجعل، ونصب "الطيب" ويجوز ضمها، ورفع "الطيب".
584 - قوله: (مواضِعُ السُجُود والمغَابِن)، مواضِعُ السُّجودُ: الجَبْهَةُ وأَنْفهُ، وكَفَّاهُ، وَرُكْبَتَاهُ، وقَدَمَاهُ.
و(المغَابِن)، عَيْنَاهُ، وفَمَهُ، وأنْفَهُ، وأَذُنَاهُ، وإِبْطَاهُ.
585 - قوله: (ويُفْعَلُ بِه كَما يُفْعَل بالعَرُوس) (¬2)، يجوز بفتح "الياء" الأولى، والثانية، ويجوز بضمها على ما لَمْ يُسَمَّ فاعِله، ويجوز بفتح الأولى وضم الثانية.
و(العَرُوسُ)، المتَزَوِّج لَيْلة دُخُولِه مِن رَجُلٍ أوْ امْرأةٍ، وفي الحديث: "فأصْبَح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عَرُوساً" (¬3)، وفي الحديث: "فكانت خَادِمَهُم وهي
¬__________
= "المغيث في شرح غريب الحديث" في مجلدين، قال ابن المبرد: "لَمْ أطَّلِع على وقت وفَاتِه" أخباره في: (الجوهر المنضد للمصنِف رحمه الله: ص 87)
(¬1) انظر: (المغني: 2/ 331).
قال ابن حجر في: "الفتح: 10/ 370": "قال الداودي: تُجْمَع مُفْرَدَاتهُ ثم تُسْحَق وتُنْخلَ ثم تُذَرُّ في الشَعر والطُوق، فلذلك سميت ذَريرَة".
وقال النووي في "شرح مسلم: 8/ 100 ": "وهي قَنابٌ قَصَب طيب يُجَاءُ به من الهِنْد" قال في: "المغنى: 2/ 1331: ويُسْتَحب أنْ تُجْعَل في مَفاصِل الميت ومغابِنه، وهي الَمواضِع التي تَنْثَنِي من الانسان، كَطَيِّ الركبَتَيْن، وتحت الإِبِطَيْن وأصول الفخِذَين، لأنَّها مَواضِع الوَسَخ".
(¬2) قال الشيخ في "المغني: 1/ 332 ": لأنه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أصْنِعُوا بمَوْتَاكُم كما تَصْنَعُون بِعَرَائِسِكُم".
(¬3) أخرجه البخاري في الصلاة: 1/ 479 باب ما يذكر في الفخذ حديث (371)، ومسلم في =

الصفحة 301