كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 2)
أهْل اليمن هم أَليَنُ الناس قلوباً وأَرقُّ النَّاس أفْئِدَةً، الإيمانُ يَمانِ، والفقه يَمَانِ، والحكمة يَمانِية" (¬1).
وفي جمع اليمان: يَمانُونَ.
قال مجنون بتي عامر (¬2):
ألا أيها الرَّكْبُ اليمانُون عَرِّجُوا ... علينا فَقد أمْسَى هَوَانَا يَمَانِيَا
810 - قوله: (يلَمْلَم)، هو جبل من جبال تهامة على ليلتين من مكة (¬3)، و"الياء" فيه بدل من "الهمزة" وليست بمزيدة، وحكى اللغتين فيه الجوهري وغيره. (¬4)
811 - قوله: (وأهلُ الطائف)، أهل: فيه الوجهين، والطائف - بفتح "الطاء" -: بلدة معروفة من أرض الحجاز (¬5)، وبها مدفون عبد الله بن عباس.
812 - قوله: (ونجد)، نجد - بفتح "النون"، وسكون "الجيم" -: وهو ما بيْن جُرَش الى سواد الكوفة، وحَدُّه مما يلي الغرب، الحجاز، وعن يسار
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري في المغازي: 8/ 99، باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن حديث (4390)، ومسلم في الإيمان: 1/ 72، باب تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه، حديث (84)، وأحمد في المسند: 2/ 235.
(¬2) انظر: (ديوانه: ص 94)، وفيه ... على رسم دارٍ عادَ منِّي ظَامِيَا.
(¬3) قال البكري: "وأهله كنانة، تنحدر أوديته الى البحر، وهو في طريق اليمن إلى مكة، وهو ميقات من حج من هناك" (معجم ما استعجم: 2/ 1398).
(¬4) انظر: (الصحاح: 5/ 2064 مادة يمم)، وكلذلك (المغرب: 2/ 398، والمصباح: 1/ 24)، وفي تهذيب الأسماء واللغات: 2/ 2/ 201 - . "ويقال فيه: يَأْلَمْلَم بهمزة بعد الياء".
(¬5) بينها وبين مكة اثنا عشر فرسخاً، كان يطلق عليها "وجَّ"، وهي بلاد ثقيف، ثم سميت طائفًا لما أطيف عليها الحائط. انظر: (معجم البلدان: 4/ 9، معجم ما استعجم: 2/ 886).