كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 2)

الكعبة، اليمن. ونجد كلُّها من عمل اليَمامة (¬1).
قال الجوهري: "ونجدٌ من بلاد العرب، وهو خِلاَف الغَوْرِ، [والغَوْرُ: هو تهامة كُلِّها] (¬2) وكُلّ ما ارْتَفعَ [من تهامة] (¬3) إلى بلاد (¬4) العراق فهو نجدٌ، وهو مذكَّر" (¬5).
قال الشاعر (¬6):
ألاَ أَيّها البَرْق الذي لاَح من نَجْدٍ ... لقد زَادَنِي مَسْرَاك وجداً على وجْدِي
وقال مجنون بني عامر (¬7):
ألا حَبَّذا نجدٌ وطيبُ تُرابِها ... وأرْواحُها إنْ كان نجدٌ على العَهْدِ
وقال آخر (¬8):
ألم تَر أَنَّ اللَّيل يقْصُر طولَه بِنَجْدٍ ... وأنَّ الَماء فيه يزِدُ بَرْدَا
¬__________
(¬1) انظر: (تهذيب الأسماء واللغات: 2/ 2/ 175، معجم ما استعجم: 1/ 130، المطلع: ص 166).
(¬2) في الصحاح: والغور: تهامة.
(¬3) زيادة من الصحاح.
(¬4) في الصحاح: أرض.
(¬5) انظر: (الصحاح: 2/ 542 مادة نجد).
(¬6) هو عبد الله بن الدمينة. انظر: (ديوانه: ص 85)، وفيه:
ألا يا صبا نجد متى هجْتَ مِنْ نَجْدٍ.
(¬7) انظر: (ديوانه: ص 6).
(¬8) نسبه ياقوت لأعرابي. انظر: (معجم البلدان: 5/ 264)، وفيه: وتزداد الرياح فيه بردا.

الصفحة 389