كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 2)
تقارُب الخُطَى [في غير وَثْبٍ] " (¬1).
872 - قوله: (أشواطٍ)، جمع شوط. قال ابن عبادا (¬2) وغيره: "الشوط: جريُ مرةٍ إِلى الغاية" (¬3)، وقال ابن قرقول (¬4): "وهي في الحَجِّ طَوْفَةٌ واحدةٌ من الحجر الأسود وإليه، ومن الصفا إِلى المروة (¬5).
873 - قوله: (الأركان)، جمع رُكْنٍ، وللبيت أربعةُ أرْكَانٍ (¬6)، وهي قريبة.
874 - قوله: (واليَمَانِيّ)، يجوز التشديد والتخفيف (¬7)، وسُمِّي بذلك، لأنه إلى جِهَة اليَمن فنُسب إِلَيْه.
¬__________
(¬1) انظر: (المغني: 3/ 386، الشرح الكبير: 3/ 386، كشاف القناع: 2/ 480، المبدع 3/ 216)
(¬2) هو الأديب الكاتب إسماعيل بن عباد بن عباس الطالقاني المعروف بالصاحب، أبو القاسم، أحد الفصحاء البلغاء في عصره. صنف "المحيط في اللغة" توفي سنة 385 هـ. أخباره في نزهة الألباء: ص 325، معجم الأدباء: 6/ 169، انباه الرواة: 1/ 201، سير الذهبي: 16/ 511).
(¬3) حكاه عنه صاحب: (المطلع: ص 193).
(¬4) هو العلّامة أبو إسحاق، إبراهيم بن يوسف الحمزي الوهراني المعروف بابن قرقول الأدب النحوي، المحدث الفقيه، كان من أوعية العلم في زمانه، من أبرز تصانيفه "المطالع"، توفي سنة 565 هـ. أخباره في (وفيات الأعيان: 1/ 62، العبر: 4/ 205، الوافي بالوفيات: 6/ 171، مرآة الجنان: 4/ 171، سير الذهبي: 2/ 520).
(¬5) انظر: (المطالع: 3/ 15 ب).
(¬6) الركن الأول: الذي فيه الحجر الأسود، وهو آخر ما يمر عليه من الأركان في طوافه، وهو قبلة أهل خرسان ومن في ناحيتهم، والركن الثاني: العراقي، وهو قبلة أهل العراق ومن في ناحيتهم، والركن الثالث: الشامي، وهو قبلة أهل الشام ومن في ناحيتهم، وهذان الركنان يليان الحجر، أما الركن الرابع: فهو اليماني، قبلة أهل اليمن.
(¬7) ذهب الخرقي في مختصر: ص 72 إلى تقبيل هذا الركن مثل الأسود، ولكن الصحيح عند أحمد وأكثر أهل العلم أنه لا يُقبِّله. انظر: (المغني: 3/ 394).