كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 2)
الحرام" (¬1)، وسُمِّيت "جمْعاً"، لاجتماع الناس بها (¬2).
888 - قوله: (عند المشْعَر الحرام)، المشعر - بفتح "الميم" قال الجوهري: "وكسر "الميم" لغة (¬3) فيه - وهو معروفٌ بمؤْدَلِفة، يقال له: قُزَحٌ. وتقدَّم قَبْلَه أنَّ الُمشْعَر الحرام وقزح من أسماء مزدلفة، فتكون مزدلفة كلها سميت بـ"المشعر الحرام" و"قزح" من باب تسمية لِلْكُلِّ باسم البعض، كما سمي المكان كلُّه: بدراً باسم ماءٍ به يقال له: بدْر.
والمشعر: ما تَشْعُر به البَدَن من الحرام الذي يُنْسَى بِحَلاَل.
889 - قوله: (مُحَسّراً)، بضم "الميم" وفتح "الحاء"، بعدها "سين" مهملة مشدّدةً مكسورةً بعدها "راء" كذا قيَّده البكري (¬4).
وهو واد بين مزدلفة ومنى. قيل: سُمِّي بذلك، لأن فيلَ أصحاب الفيل حَسَّر فيه: أي أعيا (¬5).
وقال البكري: "هو واد بِجَمْعٍ" (¬6).
¬__________
(¬1) انظر: (معجم ما استعجم: 1/ 393).
(¬2) وقيل: سُمْيتْ جَمْعاً، للجمع بين صلاتي المغرب والعشاء فيها. انظر: (معجم ما استعجم: 1/ 392) والقول، لاجتماع الناس بها أنسب، للاجتماع بها قبل الإسلام قاله صاحب "المطلع: ص 195".
(¬3) انظر: (الصحاح: 2/ 698 مادة شعر).
(¬4) انظر: (معجم ما استعجم: 2/ 1190).
(¬5) حكاه صاحب "المطلع: ص 197".
(¬6) انظر: (معجم ما استعجم: 2/ 1190 بتصرف).