كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 2)

وقال الجوهري: "هو موضْع بِمِنَى" (¬1).
890 - قوله: (حصى الجمار)، واحِدُه: حصاة، والجمار: واحدتها جَمْرَة، وهي في الأصل: حَصاةٌ، سُميِّت بذلك، لأنها تُشْبِه جَمْرة النّار، ثم سُمِّي المكان الذي تُرْمى فيه "الجمرة" باسم ما تُرْمى به، وقرأ بعضهم ذلك على بعض شيوخنا مُصَحّفاً "خَصى الحمار" بنقط "الحاء" من فوق، وإهمال "الحاء" ليُضْحِكَهُم عليه.
891 - (جَمرة العقبة)، سُمِّيت بذلك، لكَوْنها في عَقَبة.
892 - قوله: (ويُحلِّق)، أي رأسه من أَصْلِه بالمُوسِ.
893 - (أوْ يُقَصِّر)، يعني: مِنْهُ، قال الله عز وجل: {مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} (¬2) وفي الحديث: "اللَّهُم اغفِر للمحلِّقين، قالوا: والمقَصِّرين ... " (¬3).
894 - قوله: (الأَنْمُلَة)، الأَنْمُلَة، واحدة الأَنَامِل: وهي الإِصْبُع.
895 - قوله: (بالأَمْس). أمْسُ: لفظةٌ بمعنى: اليوم المَاضِي، وهي مبْنِيَّةٌ
¬__________
(¬1) انظر: (الصحاح: 2/ 630 مادة حسر).
وقال البكري في "معجمة: 2/ 1191 ": "وهو مَسِيلٌ قَدْر رَمْيَةٍ بحجَرٍ بَيْن المزدلفة ومنى، فإذا انْصَبَبْتَ من المزدلفة فإنّما تَنْصَب فيه".
وقال ياقوت في "معجمه: 5/ 62": "وليس من منى ولا المزدلفة، بل هو وادٍ برأسه".
(¬2) سورة الفتح: 27.
(¬3) جزء من حديث أخرجه البخاري في الحج: 3/ 561، باب الحلق والتقصير عند الإحلال حديث (1728)، ومسلم في الحج (2/ 946) باب تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير حديث (320)، وأبو داود في المناسك: 2/ 202، باب في الحلق والتقصير، حديث (913)، وابن ماجة في المناسك: 2/ 1012 باب الحلق، حديث (3043).

الصفحة 426