كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 2)

909 - قوله: (بنَظِيره)، أي بمثله (¬1). ونظيرُ الشيْء: هو المُقَاوِمُ لَهُ في خِلْقَتِه وصفته.
910 - قوله: (من النعم)، هي الإبل، والبقر والغنم (¬2). وفي الحديث: "أن عمر قال: وإِيَّاي ونَعَم ابن عَوف ونعم ابن عفان" (¬3). وجمع النعم: أنعام، قال الله عز وجل: {عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ} (¬4).
911 - قوله: (دَابَّةً)، كُلَّ ما دبَّ على الأرض فهو دابَّةً قال الله عز وجل: {وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا} (¬5)، وجمعها: دَوَّابٌ، والمراد بها في كلام الشيخ: غير الطَيْر (¬6).
912 - قوله: (وإنْ كان طائراً)، الطائرُ: خبر كان: أي وإِنْ كان المقتول طائراً. والطائرُ: كلُّ ما طار يقال لَهُ: طائِرٌ وطيْرٌ (¬7)، وجمعُه: طيُورٌ،
¬__________
(¬1) قال في " المغني: 3/ 1535: "فليس المراد حقيقة المماثلة، فإنها لا تتحقق بين النعم والصيد، لكن أريدت المماثلة من حيث الصورة".
(¬2) قال ابن الأثير في "شرح الطوال الغرائب: ص 15 ": "وأكثر ما يستعمل في الإبل .. والنعم لا يؤنث، والأنعام تذكر وتؤنث، وتقعان على القليل والكثير.
(¬3) لم أقف للحديث على تخريج. والله أعلم.
أما ابن عوف، فهو عبد الرحمن بن عوف القرشي، والصحابي الجليل، أبو محمد، أحد المشهود لهم بالجنة، فضائله جمة، توفي 32 هـ. أخباره في: (ابن سعد: 2/ 124، حلية الأولياء: 1/ 98، الاستيعاب: 2/ 393، صفة الصفوة: 1/ 349، البداية والنهاية: 7/ 163، تهذيب التهذب: 6/ 244).
(¬4) سورة الحج: 28.
(¬5) سورة العنكبوت: 60.
(¬6) بدليل قوله بعد ذلك في "المختصر: ص 80": "وإن كان طائراً فداه بقيمته في موضعه".
(¬7) وأنكر الفيومي أن يقال للطائر: طير، (المصباح: 2/ 30).
وقال أبو عبيدة وقطرب: "ويقع الطير على الواحد والجمع، وقال ابن الأنباري: الطير: جماعة، وتأنيثها أكثر من تذكيرها". (المصباح: 2/ 30).

الصفحة 433