كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 2)
وطارَ واسْتَطَار، فهو طائِرٌ.
1913 - قوله: (بقِيمَتِه)، القيمةُ ما يُساوي من ذَهبٍ، أوْ وَرِقٍ، أو غيرهما.
914 - قوله: (نعامةً)، النعامةُ: بفتح "النون" مخففة.
قال الجوهري: "والنعامة: [من] (¬1) الطيْر يُذَكَّر ويؤَنَّث، والنعامُ: اسمُ جِنْسِ كحمامٍ (¬2) وحمامةٍ" (¬3). وقال الشَمَّاخ (¬4): -
فمنْ يَسْع أو يَرْكَب جَنَاحَيْ نَعَامةٍ ... ليُدْرِك ما قَدَّمْتَ بالأمْسِ يُسْبَقُ (¬5)
915 - قوله: (بدنَةٌ)، وهي الناقة، وُيسَمَّى الذكر أيضاً: بَدَنة، وجمعها: بُدْن قال الله عز وجل: {وَالْبُدْنَ} (¬6).
916 - قوله: (أو حمامة)، الحَمامةُ: تطلق على الذكر والأنثى، وهي بفتح "الحاء" المهملة. قال تَوْبة (¬7)، ورُبَّما نُسِب إِلى المجنون (¬8).
¬__________
(¬1) زيادة من الصحاح.
(¬2) في الصحاح: مثل حمام وحمامة.
(¬3) انظر: (الصحاح: 5/ 2043 مادة نعم).
(¬4) هو الشماخ بن ضرار بن حرملة من بني ذبيان، الشاعر المشهور المخضرم، عاش الجاهلية والإسلام، وقيل: اسمه معقل بن ضرار، عاصر الخليفة عثمان بن عفان، توفي سنة 30 هـ، وقيل: 32 هـ. أخباره في: (المؤتلف والمختلف للآمدي: ص 138، كتاب الشماخ بن ضرار تأليف صلاح الدين الهادي، الشعر والشعراء: 1/ 315، طبقات فحول الشعراء لابن سلام: 1/ 132، الإصابة لابن حجر: 3/ 210).
(¬5) انظر: (ديوان الشماخ: صر 449، تحقيق: صلاح الدين الهادي).
(¬6) سورة الحج: 36، وتتمتها: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ}.
(¬7) انظر: (الشعر والشعراء: 1/ 446).
(¬8) انظر: (ديوانه: ص 148، تحقيق: عبد الستار أحمد فراج).
وفيه: سقاك من الغُرِّ العذاب ...