كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 2)

لا يُعَوَّل عليه (¬1)، وهو حارٌّ يابس (¬2) مُوَلِّدٌ للسَوْدَاء رديءٌ للمعدة يُضْعِف العَصَب.
962 - قوله: (إِلا لَقْطَةً)، اللَّقْطَةُ: لَقْطُ الشَّيء، وهو جَمْعُهُ، يقال: لقطَهُ يَلْقُطه لَقْطاً: إِذا جمعَهُ، ومنه قيل: اللُّقَّاط، ومنه سُمِّيت اللُّقَطة، لأنه يلتقطها.
1963 - قوله: (الرَطبة كُلِّ جَزَّة) (¬3)، الرَطبةُ: هي البقول التي تُجَزُّ في حال اخْضِرَارها قبل اليَبْس، سُمِّيت رطبةٌ لذلك كـ "الكُسْبُرَة" (¬4) و" النَعْنَع" (¬5)، و" القُرْط" (¬6) ونحو ذلك.
¬__________
(¬1) قال في "المصنوع: ص 44": "باطل لا أصل له، صرح به الحفاظ"، وفي "المقاصد الحسنة: ص 41": "قال السخاوي": سمعت بعض الحفاظ يقول: إنه من وضع الزنادقة، وقال الزركشي: وقد لهج به العوام حتى سمعت قائلاً منهم يقول: هو أصح من حديث "ماء زمزم لما شُرِب له"، وهذا خطأُ قبيح انتهى" وقال صاحب "أسنى المطالب: ص 80" الباذنجان لما أكل له، لا أصل له".
والحديث ورد بصيغة أخرى وهي "الباذنجان شفاء من كل داء" وهو موضوع لا أصل له كذلك. انظر: (كشف الخفاء: 2/ 328، أسنى المطالب: ص 80، المقاصد الحسنة: ص 141).
(¬2) وهو فارسي مُعرَّب، قاله الجواليقي في: (معرَّبه: ص 362).
(¬3) كذا في المغني: 4/ 209، وفي المختصر: ص 85: جزء.
(¬4) الكُسْبُرة: بضم "الباء" وفتحها كذلك، وتكتب بـ "السين" وبـ "الزاي": وهي نبات الجُلجلان. (اللسان: 5/ 142 مادة كسر).
قال في "المصباح: 2/ 193 ": "وتسمى بلغة اليمن "تِقْدَة" بكسر "التاء" المثناة، وسكون "القاف" و"دال، مهملة".
(¬5) ويقال له: النعناع كذلك بدون قصر: وهو بقلة معروفة (الصحاح: 3/ 1291 مادة نعنع).
(¬6) قال الأزهري: "هو هذا القت الذي يسميه أهل هراة "القورى" وهو لا يستخلف إذا جز". (الزاهر: ص 203).

الصفحة 458