كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 3)
وقالت عاتكة: (¬1)
فآلَيْتُ لا تَنْفَك نَفْسِي حزينةً ... علَيْكَ ولا يَنْفَك جِلْدِي أغْبَرا (¬2)
والإِيلاءُ شرعًا: حَلفُ الزوج - القادر على النكاح - بالله تعالى، أو صفةٍ من صفاته - على تَرْكِ وَطْءِ امرأته في قُبُلها مُدَّةً زائدةً على أربعة أشْهُرٍ. (¬3)
1346 - قوله: (والُمولِي)، هو الذي أوْقَع الإِيلاء، وأما الَموْلَى: فهو العَبْد، والسَّيد كما تقدَّم. (¬4)
1347 - قوله: (أمِرَ بالفَيْئَة)، الفَيْئَةُ: الرجوع عن الشيء الذي يكون قد لابسَهُ الإنسان وباشَرهُ، قال الله عز وجل: {فَإِنْ فَاءُوا} (¬5) أي: رجَعُوا، والمراد بها هنا: الرُّجُوع إلى جِمَاعها، (¬6) وما يقوم مقامُهُ، ثم قال الشيخ: أن الفَيْئَة بالوطءِ، أو بِلسَانِه عند عجزه عنه. (¬7)
1348 - قوله: (في ثلاثٍ)، أي: الطَّلاق، وَرُوِي: (فهي تبقى الثلاث".
¬__________
(¬1) هي الصحابية الجليلة، عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل العدوية، أخت سعيد بن زيد رضي الله عنه قالت هذا البيت ترثي زوجها عبد الله بن أبي بكر بعدما أصابه سهم في حصار الطائف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أخبارها في: (الإصابة: 8/ 136، الأغاني: 18/ 58، شرح الحماسة للتبريزي: 3/ 117).
(¬2) البيت في: (الحماسة لأبي تمام: 1/ 548، الأغاني: 18/ 60).
(¬3) انظر: (المطلع: ص 343، المغني: 8/ 502).
(¬4) انظر في ذلك ص: 584.
(¬5) سورة البقرة: 226.
(¬6) انظر: (الزاهر: ص 332، المطلع: ص 344).
(¬7) انظر: (المختصر: ص 159).