كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 3)
قال صاحب "المطلع": "هو اللَّبَن الَمشُوب: [أي] (¬1) الَمخْلُوط، شابَ الشَّيْءَ شَوْبًا، خلَطه، فهو مَشُوبٌ كـ "مَقُولٍ" (¬2)
1374 - قوله: (كالَمحْضِ)، الَمحْضُ: الخَالِص الذي لا يُخَالِطُه غيره، ومنه قولهم: (مَحْضُ البَياضِ"، وقد تَمَحّض الشيءُ يتَمَحّضُ تَمَخُضًا: إذا خَلَص من غيره. (¬3)
1375 - قوله: (فثَابَ لَها لَبَنٌ)، أي: وُجِدَ، وثابَ: رجَعَ.
1376 - قوله: (صَبِيَّةً)، هي الأنثى الصغيرة، كما أنَّ الصَبيّ للطفل الصغير.
1377 - قوله: (بصبِيٍّ مُرْضَع)، بفتح "الصاد".
1378 - (الأصاغر)، جمع صغير.
قال الشاعر:
قَهَرْنَاكُم حَتَى الكُمَاةَ وإِنكُم ... لتَخْشَوْنَنا حتَى بَنِينا الأَصَاغِرَا (¬4)
¬__________
(¬1) زيادة من المطلع.
(¬2) انظر: (المطلع: ص 351).
(¬3) والمقصود بـ "المحض" عند المصنف: هو اللبن الخالص، وهو الذي لم يخالطه الماء حلوًا كان أو حامضًا، ولا يسمى اللبن إلا إذا كان كذلك، قاله الجوهري في: (الصحاح: 3/ 1104 مادة محض).
(¬4) أنشده الشنقيطي في (الدرر: 2/ 188) ولم يُنسبه، وفيه ... وأنتم تخافوننا ... وهو في (همع الهوامع للسيوطي: 5/ 258)، وفيه: ... فأنتم تهابوننا ...