كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 3)

* مسألة: - أصح الروايتين فيمَن قَطع الأَطْرَاف ثم قتل، أنَّه يُقْتَل مِن غير تمثيل به. (¬1)
1408 - قوله: (السَّهْمُ)، هو أحَدُ السِّهَام، وقد تَقَدَّم. (¬2)
1409 - قوله: (بلا حَيْفٍ)، بفتح "الحاء" على وزن الخيف والسَيْف: هو الجَوْرُ والظُلْمُ - يقال: حَافَ يَحِيف، (¬3) وذكر صاحب "المطلع": "يَحَافُ"، وذكر غيره يَحُوفُ حَيْفًا وحَوْفًا.
1410 - قوله: (مِن مَفْصِل)، الَمفْصِل - بفتح "الميم " وكسر "الصاد" -: واحد الَمفَاصِل: وهي ما بيْن الأَعْضَاء، كما بيْن الأَنَامل، وما بيْن الكَفِّ والساعد، وما بيْن الساعد والعَضُد. (¬4)
والِمفْصَل - بكسر "الميم" وفتح "الصاد" -: "اللِّسان. (¬5)
1411 - قوله: (وليس في المأمومة)، هي التي تَصل إِلى جِلْدَة الدِّماغ، ولهذا تُسَمَّى: أُمُّ الدماغ، وتُسَمَّى: آمّة، (¬6) وأصْلُ الأَمِّ: القَصْدُ. قال الله
¬__________
(¬1) نقل هذه الرواية الخرقي، وقد نصّ عليها أحمد رحمه الله في رواية الميموني.
أما الرواية الثانية: لا يدخل ويجب القصاص في ذلك، يعني أن للمستوفي أن يقطع أطرافه ثم يقتله، نقل هذه الرواية الخرقي كذلك. انظر: (المختصر: ص 177، الروايتين والوجهين: 2/ 256، المغني: 9/ 386).
(¬2) انظر: (في ذلك ص: 580)
(¬3) أي: جار وظلم.
(¬4) انظر: (المطلع: ص 361).
(¬5) سبق الكلام على معنى "المفصل" في ص: 81.
(¬6) قال القونوي في (أنيس الفقهاء: ص 294): "الآمّةُ: التي تبلغ الدماغ حتى يبقى بينها وبين الدماغ جلد رقيق، يقال: رجل أمِيمٌ ومأمومٌ".

الصفحة 714