كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 3)
* فائدة: - اعترض بعضُهم على الفقهاء قولهم: (غُرَّةَ عَبْدٍ أو أمةٍ"، ولا شك أنَّ الغُرَّة هي العَبْد، أو الأمة، فلا حاجة إذًا إلى ذِكْرِهِما.
والجواب: أنَّ الغُرَّة لما كانت تُطلَق على العبد والأمة وغيرهما، بَيَّنُوا أنَّ المراد بالغُرَّة: العبدُ والأَمة لا غير.
وقال بعضهم: في ذلك إشْعَارٌ إلى بياض لَوْنِهما.
1432 - قوله: (دواءً)، الدَّواءُ: (ما يُتَدَاوى به، وفي الحديث: "الذي أنْزَل الداء أنزل الدّواء"، (¬1) وفيه: "ما أَنْزل اللهُ داءً إلَّا أنزل دوَاءَ"، (¬2) وفيه: "خَيْر ما تَدَاويتُم به"، (¬3) وفي حديث أُمِّ زرع: (¬4) "كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَوَاءٌ ... " (¬5)
¬__________
(¬1) أخرجه مالك في العين: 2/ 944، باب تعالج المريض، حديث (12)، وأحمد في المسند: 1/ 413، 3/ 156، كما أخرجه أبو داود في الطب: 4/ 7 بلفظ قريب منه، باب في الأدوية المكروهة حديث (3874).
(¬2) أخرجه البخاري في الطب: 10/ 134 بلفظ: "إلَّا أنزل له شفاء"، باب ما نزل الله داء إلَّا أنزل له شفاء، حديث (5678)، وابن ماجة في الطب: 2/ 1137، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، حديث (3438)، (3439) والترمذي في الطب: 4/ 383، باب ما جاء في الدواء والحث عليه، حديث (2038)، وأحمد في المسند: 1/ 377 - 443.
(¬3) جزء من حديث أخرجه الترمذي في الطب: 4/ 388، باب ما جاء في السعوط وغيره، حديث (2047)، (2048)، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، كما أخرجه فى الطب كذلك، باب ما جاء في الحجامة، حديث (2053).
(¬4) هي المرأة التي ورد ذكرها في الحديث المشهور، وكانت قبل الإسلام.
(¬5) جزء من حديث طويل ومشهور أخرجه البخاري في النكاح: 9/ 254، باب حسن المعاشرة مع الأهل، حديث (5189)، ومسلم في فضائل الصحابة: 4/ 1898، باب ذكر حديث أم زرع حديث (92)، كما أخرج الحديث أبو عبيد في غريبه: 2/ 286 - 309، والزمخشري في الفائق: 3/ 48، والمنذري في مجمع الزوائد: 4/ 317، باب حديث أم زرع، وكذلك أبو نعيم في الحلية: 8/ 356) ترجمة بشر بن الحارث الحافي)، والبغدادي في تاريخه: 8/ 246، (ترجمة حاتم بن الليث)، وابن الأثير في شرح الطوال الغرائب: ص 535 - 537.