كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 3)

كتاب: القسامةِ
القسامةُ - بالفتح -: اليمين. كـ "القَسَمِ"، (¬1) وإِنَّما سُمِّي القَسَمُ قَسَمًا، لأَنها تُقَسَّم على أولياءِ الدم، ويقال: قَسَم الرَّجل: إذا حلَف.
قال في "المقنع": "هي الأَيْمان المكرَّرةِ في دَعْوَى القَتْل"، (¬2) وفي الحديث: "أوَّل قسامةٍ كانت في الجَاهِلية". (¬3)
1473 - قوله: (عَداوةً)، العَداوةُ: الُمعَادَاةُ.
1474 - قوله: (ولا لَوْثٍ)، قيل: هو العَدَاوةُ. قال ابن مالك في "مثلثه": "اللَّوثُ: القُوَّةُ، والطَّيُّ، واللَّيُّ، والجِرَاحاتُ، والُمطَالَبَاتُ بالأَحْقَادِ، وتَمْريغُ اللُّقمة في الإِهَالة، وجَمْجَمَةُ الكلام، وإِمَالَةُ الَمطَر النبات بعضَهُ على بعض، والْتِفَافُ النبات بعضَه على بعضٍ أيضًا.
¬__________
(¬1) وأصله: أَقْسَم، إِقْسَامًا، وقَسَمًا، وقَسَامَةً. (الزاهر للأزهري: ص 372).
قال الأزهري: "فهؤلاء الذين يقسمون على دَعْوَاهُم هم: القَسَّامة، سُمُّوا: قَسَّامةً بالاسم الذي أُقِيتم مَقام الَمصْدَر ... " (المصدر السابق: ص 372).
(¬2) انظر: (المقنع: 3/ 430).
(¬3) جزء من حديث أخرجه البخاري في مناقب الأنصار: 7/ 155، باب القسامة في الجاهلية، حديث (3845)، والنسائي في القسامة: 8/ 3، باب ذكر القسامة التي كانت في الجاهلية.

الصفحة 738