كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 3)

مُقَوَّم بن نَاحُور - بـ "النون" و"الحاء" - بن تَيْرَح بن يَعْرُب بن يَشْجُب بن نَابتٍ بن إِسماعيل بن إِبراهيم بن تَارخ (¬1) - وهو آزر - (¬2) بن نَاحُور بن شَارُوخ (¬3) بن أرغُوا (¬4) بن عَيبر (¬5) بن سَالِخ (¬6) بن أَرْفَخْشَد بن سَام بن نُوح ابن لاَمِكٍ بن متُوشَّلَخ - (¬7) وهو إدريس عليه السلام فيما يزعمون - بن أخْنُوخ (¬8) بن يَرْدٍ (¬9) بن مهْلاَئِيل بن قَيْنَنِ - ويقال: قَيْنَان - (¬10) بن يَانِش -
¬__________
(¬1) قال هذا ابن إسحاق. انظر: (سيرة ابن هشام: 1/ 2، وتاريخ الطبري: 2/ 272)، وإليه مال ابن حجر في (الفتح: 6/ 538).
وهناك آراء أخرى ذُكِرَتْ في سلسلة نَسَبِه - صلى الله عليه وسلم - بين عدنان وإبراهيم انظرها في: (تاريخ الطبري: 1/ 271 - 272، فتح الباري: 6/ 538).
قال ابن سعد في (طبقاته: 1/ 57 - 58): "وهذا الاختلاف في نسبته يدل على أنه لمْ يُحْفَظ، وإنّما أخذ ذلك من أهل الكتاب وترجموه لهم فاختلفوا فيه ولو صحّ ذلك لكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم الناس به. فالأمر عندنا على الانتهاء إلى معدِّ بن عدنان، ثم الإمساك عما وراء ذلك إلى إسماعيل بن إبراهيم".
(¬2) وبعضهم يقول: آزر بن تارخ، قاله ابن سعد في: (طبقاته: 1/ 59).
(¬3) كذا هو عند ابن الجوزي بـ "الخاء" المعجمة، وعند ابن سعد (شاروغ)، بـ"الشين" المعجمة مع "ألف" و"غين" معجمة. قال: ويقال: شروغ بدون "ألف".
انظر: (تلقيح فهوم أهل الأثر: ص 9، طبقات ابن سعد: 1/ 59).
(¬4) ويقال: أرغوا بن فالغ بـ"الغين" المعجمة، أو "الخاء" المعجمة كذا ذكره ابن سعد وبالأولى قيَّده ابن الجوزي. (طبقات ابن سعد: 1/ 59، تلقيح فهوم أهل الأثر: ص 9).
(¬5) كذا في (المطلع: ص 417)، وفي (طبقات ابن سعد: 1/ 59): "عابر".
(¬6) ويقال: شالح بـ "الشين" المعجمة و"الحاء" المهملة. قاله اليعقوبي في (تاريخه: 1/ 19)، وكذل: شالخ بـ"الشين" و "الخاء" المعجمة. قاله ابن قتيبة في (المعارف: ص 30).
(¬7) ويقال: متوسلخ بـ "السين" المهملة. قاله ابن سعد في (طبقاته: 1/ 59).
(¬8) وذكر ابن سعد، والمسعودي أن "أخنوخ" هو إدريس عليه السلام. انظر: (الطبقات: 1/ 59، مروج الذهب: 1/ 39).
(¬9) كذا في (تاريخ اليعقوبي: 1/ 11)، وفي (طبقات ابن سعد: 1/ 59): "ابن يرذ، وهو يارذ" بـ "الذال" المعجمة. وفي (تلقيح فهوم أهل الأثر: ص 9): "ابن بره" بـ "الباء" و"الهاء".
(¬10) كذا هو في: (طبقات ابن سعد: 1/ 59).

الصفحة 831