كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 3)

ويقال: أنَش، ويقال: أَنُوش - (¬1) بن شيث بن آدم عليه السلام.
كُنْيَتُه: أبو القاسم (¬2)، وأبُو إبراهيم (¬3).
وله أسماءٌ كثيرة منها: محمد، وأحمد، والحاشِر، والعَاقِب (¬4)، والُمقَفِّي، والخَاتَم، ونبيُّ الرحمة، ونبيُّ الَملْحَمَة، ونبيُّ التوبة، والفَاتِح، وطَهَ، ويس، والمزمل، والمدثر (¬5).
وذكر ابن العربي المالكي: أنَّ لَهُ أَلْفَ اسْمٍ (¬6).
¬__________
(¬1) كذا هو في: (طبقات ابن سعد: 1/ 59، وتاريخ اليعقوب: 1/ 9)، وفي (تلقيح فهوم أهل الأثر: ص 9)، أنوس بـ"السين" المهملة.
(¬2) القاسم: أمه خديجة رضي الله عنها، وبه كان يكنى - صلى الله عليه وسلم -، وهو أول من مات من أولاده، وعاش ستين، واختلف، هل مات قبل البعثة أو بعدها؟ انظر: (تلقيح فهوم أهل الأثر: ص 30، فتح الباري: 6/ 560، طبقات ابن سعد: 1/ 106 - 107).
وزيادة للفائدة، لقد نهى - صلى الله عليه وسلم - عن التكني بكنينه. أخرج البخاري في المناقب: 6/ 560، باب كنية النبي - صلى الله عليه وسلم -، حديث (3537) عن أنس رضي الله عنه قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في السوق فقال رجل: في أبا القاسم. فالتفت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: سَمُّوا باسمي، ولا تكتنوا بِكُنيتي".
(¬3) إبراهيم: أمه مارية القبطية، ولد في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة، توفي ابن ستة عشر شهرًا، وقيل: ثمانية عشر، وهو أصح، ودفن بالبقيع، قاله ابن الجوزي في (تلقيح فهوم أهل الأثر: ص 31).
(¬4) الحاشر: الذي يُحْشَر الناسُ على قدمَيْه، والعاقب الذي ليس بعده نبي. انظر: (فتح الباري: 6/ 554).
(¬5) انظر بعض هذه الأسماء عند البخاري في المناقب: 6/ 554، باب ما جاء في أسماء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حديث (3532)، وكذلك مسلم في الفضائل: 4/ 1828، باب في أسمائه - صلى الله عليه وسلم -، حديث (124)، (125)، (126).
كما ذكر هذه الأسماء وزاد عليها القاضي عياض في (الشفا: 1/ 144)، وحكاها العاقولي عن الطيبي في كتابه "الكاشف". انظر: (الرصف للعاقولي: 1/ 11 - 12).
(¬6) وهو قول حكاه ابن العرب عن بعض الصوفية. انظر: (عارضة الأحوذي: 10/ 281).

الصفحة 832