كتاب الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (اسم الجزء: 3)

ومؤذِّنُوه: بلال، وابن أم مكتوم (¬1)، وأبو محذورة (¬2).
وغَزَواتُه تِسعة عشر (¬3)، واعْتَمَر أربعًا (¬4)، وحَجَّ مرة (¬5)، وقيل: مرتيْن (¬6)، ولم يُصَلِّ به أحدٌ قط إلَّا عبد الرحمن بن عوف (¬7)، وأخا الصديق وعليًا، ودُفِن معه
¬__________
(¬1) هو عبد الله بن قيس بن زائدة القرشي العامري، الصحابي الجليل، الضرير مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، هاجر بعد وقعة بدر بيسير، فضائله جمة، استشهد يوم القادسية، وقيل: مات بالمدينة، أخباره في: (المعارف: ص 290، سير الذهبي: 1/ 360، أسد الغابة: 4/ 263، الشذرات: 1/ 28، حلية الأولياء: 2/ 4).
(¬2) هو أوس بن مِعْيَر بن لوذان بن ربيعة بن سعد الجمحى، مؤذن المسجد الحرام كان من أندى الناس صوتًا وأطيبه توفي 59 هـ. أخباره في: (سير الذهبي: 3/ 117، طبقات ابن سعد: 5/ 450، أسد الغابة: 1/ 150).
وذكر ابن القيم مؤذنا رابعا كان بقباء، وهو سَعْد القرظ مولى عمَّار بن ياسر، انظر: (زاد المعاد: 1/ 47).
(¬3) وقيل: سبع وعشرون، وقيل: خمس وعرون، وقيل: تسع وعشرون، وقيل: غبر ذلك. قال ابن القيم: "قاتل منها في تسع: بدر، وأحد، والخندق، وقريظة، والمصطلق، وخيبر، والفتح، وحنين، والطائف"، وقيل: في غير ذلك. انظر: (زاد المعاد: 1/ 48، تلقيح فهوم أهل الأثر: ص 48).
(¬4) قال ابن القيم: "وهذا بلا ريب"، العمرة الأولى في ذي القعدة عام الحديبية، والثانية من العام القابل عمرة القضية في ذي القعدة، وعمرة رمضان، وفي فتح مكة، والرابعة بعد غزوة حنين وكان ذلك في ذي القعدة كذلك. انظر: (زاد المعاد: 1/ 211).
(¬5) وهي حجة الوداع، وهي الوحيدة التي كانت بعد الهجرة بلا خلاف، ولا خلاف أنها كانت سنة عشر. انظر: (زاد المعاد: 1/ 213).
(¬6) وذلك قبل الهجرة، واعتمد من قال بهذا على الحديث الذي أخرجه الترمذي في الحج: 3/ 178، باب ما جاءكم حج النبي - صلى الله عليه وسلم -، حديث (815) عن جابر بن عبد الله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حج ثلاث حجج، حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعدما هاجر ومعها عمرة .. "قال أبو عيسى: هذا حديث غريب وقال: سألت محمدا -يعني البخاري - عن هذا فلم يعرفه من حديث الثوري، وقال: ورأيته لم يعد هذا الحديث محفوظا.
(¬7) أخرج مسلم في الطهارة: 1/ 230، باب المسح على الناصية والعمامة، حديث (81)، وأحمد في المسند: 4/ 249 - 250 - 251، والنسائي في الطهارة: 1/ 77، باب كيف المسح على العمامة وغيرهم. =

الصفحة 840